الخميس، 27 سبتمبر، 2012

إلى نهاية ..



كلماتي المتخمة
روحي الضالة
كل مسببات الحياة !
كل الليالي التي لا اتسائل بها .. من انا !؟ من اكون !؟
تبرحني الساعات طرقاً !
وامتزج ببعض الكآبه
أعمق بكثير من جرح صطحي !
واتفه من ان يقال على الملأ !
أتعبني ما يطيل عمري !
لا فائدة من الكبرياء
دون جدوى أكتب !
بلا فائدة ... أعتزم البقاء !!
بلا فائدة أنظر إلى الغد المتمكّن مني بسهولة !
لا اتأمل شيئا اخر ..
أقصد .. أنا لا اتأمل اطلاقاً

ليس هناك ما يثير القلق
ستغرب الشمس يوما
وسيعلن عن انصرافها الشفق !
لمَ القلق !!
حتماً ستنتصر الثواني عليّ !
ولن ابالي !
لن اعتلي كل الليالي
ولن اسوس المفردات إلى ابدية !
لن تأخذني أي طريق إلى نهاية العالم ..
أعلم ان لا شيء ينتهي .. سوى أنا !
لن يحترق شيئاً غريبا !
سوى الافق !
لن يثور كل أهل الارض
ولن ينتصروا أو يعلنوا البقاء
هنالك حتما نهاية
تأخذني في البداية
وانتظر هناك في البياض ، أو السواد !
اقول شيئا ما . .
أو لا اقول ..
ستمضي ثلاثون ألف عام وتسع سنين
لن اشعر بها !
سينضمُّ إلي كل العاقلين
وكل المجانين امثالي !
وسننتظر سوياً بدء الحكاية !
أو صوت النهاية .. حين ينضم البقية إلى عالم النسيان المؤقت !
لألف عامٍ أخرى ربما .. ستمضي وكأنها ساعات وستنتنهي !ّ
لن يعتّق شيئاً آخر .. لا وجود للوجود .. هناك بقية !
هناك من حفظ البداية والنهاية
كل ما اقترفته
سيحدد عالمي التالي ..

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق