السبت، 8 سبتمبر، 2012

عندما تموت القضية !


بلدي اسطورة هذا العصر !
بدأت تزيح ملامح النضال شيئا فشيئا
وكأن شمسا حارّة اجتاحت هذا الفجر الملثم بالضباب !
عندما يهمّش اللاجئين ، ويكون الصهاينة على رف الاولويات
حتما سيكون رغيف الخبز هو العنوان الصريح !
من وضع سيفا بيدٍ مشلولة ..
لا يحق له الانزعاج إن وقع السيف أرضاً !
فمثل السيف ، هي القضية !
حتى وإن كانت اياديهم سليمة !!
فإنهم حتما عاجزون بطريقة ما !

لا يمكنك الاحتماء بمن لا درع له !
ولا يمكنك الادعاء بانك حرٌ في قفص !
لا امطار مُحتملة في هذا الصيف !
كل ما نحن عليه واضح جليّ ..
لم تخبئ الظروف الكثير ..
ولم تعجز المشاهد عن ذكر التفاصيل الدقيقة
لن اقول اننا بتنا على الهامش !
لأنه لا يوجد هنالك نص أو فكرة !
فالموضوع الذي كنا فيه المتن والفكرة !
صرنا لا نمتُّ له بصلة ..

ليست جاذبية الارض !
لكنها مماثلة !!
إنها جاذبيه العيش !
رغيف الخبز ، وبضع دفاتر وقرطاسية !
كنّا نطلب الموت ونتمناه ! فداك يا بلدي ! فداكِ يا قدس !
صرنا نطلب الموت .. ونتمناه .. سامحوني اطفالي لم اعد قادراً على العيش !!
حَمَلَة الاسباب .. أعلم بأنكم لستم فخورون بانفسكم !
وربما كنتم تعتقدون بانكم مجبرون على ما يحصل
ربما تسهرون بعد منتصف الليل تفكرون لعشر دقائق ، تختلقون بعض الاعذار لانفسكم
حتى تناموا مطمئنين !
لكن رويدكم رويدكم .. ما هكذا تكون الامور .. ولا هكذا تُحْسب !
ليس كل من قال عن نفسه بطلا فهو كذالك !
وليست كل الاعذار قادراةً على تضميد جرح نازف !
يحول بيننا وبينكم التاريخ !
فإن شئتم اقتلوا المؤرخين والكتبة !
او اتركوهم !!
يملأون بعض الصفحات بكثير من القذارة !

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق