الخميس، 13 سبتمبر، 2012

( هي ، هو )




هي :
ها قد وصلت !

هو :
تباً لغيابك يا امرأة تقلب ساعاتي لفخارٍ !

هي :
ما بك يا ادم مُحمر العينين !؟

هو :
لحمرة العيون ليل وساهر وقمر يطيل عمر الساعات

هي:

أراك تنظر إلي نظرة بأبعد من مد النظر
لملم ليلك هذا واذهب..

هو :

لستِ بعيدة ، وليس لليل وطن اهجره !
فما انت سوا قمرً يحيرني بضوءه ليل نهار !
من أنتِ ؟ ؟

هي :

انا ... !!!
اظنني قد حضرت كونك دون قصد .. او ان الكون تقصد أمراً .. ربما ليخبرك بشيء
زل اللسان على قوله
او لست اعلم بعد ..

هو:

لستِ تعلمين ..
أما انا فبلى

أنتِ في البارحة كنتي ملاذي
أما قبل سنين فقد كنتي حلما وددت لو لم ينتهي يوما .. فانتهى !
وأما هذا المساء .. فأنت القمر
وبضع كلمات تجعلني امارس السهر !
وحي يبرر موقفي من الجدران الناقمة !
ولم تكوني هكذا لو لم اجن البارحة !

هي :

كُنت أنت .. !!؟
لم يخب ظني ..ساعة الخيبة لم تحل
ما البارحة دونما صوتك .. ما البارحة دونما خيال يميل إلى دهاليز منفى ... بعيد
رأيتك في منامي تقول لي:
ما به الوطن يضيق بِنا , دعينا نغادر...
فغادرت انت
انت ومن معك من رماد الكلام وخضرة قلبك

هو :
هو المنام والاحلام عندما تأخذنا المثالية الى عالمها ..
أما في الحقيقة ، فــ لا !
دعيني وحدي في المساء ..
فإنني احبك اكثر عندما اشتاقك ولا اجدك !
اتذكر منك ما يطيب لي ! ولا تفرقنا سذاجة العشاق !
سأبقى وحدي كمى كنت
وسابدأ ليلتي من جديد
لأعتلي المساء
غيمة على وجه القمر كنتي !
لم اعد ارغب بحوار اخر تحت الظلام
فارحلي ...


عمل مشترك
ليث ابو صلاح + ديمة شلبي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق