الثلاثاء، 4 فبراير، 2014

لحثالة الأسياد



والتاريخ لن ينسى تخاذلكم ، وقاحتكم ، تواطئكم 


سيكتب التاريخ جهراً سيدي ، بأنكم كنتمْ أذلّاء بإرادتكم 


وسيكتب عنكم .. 


سيكتب أنكم أغلقتم أبواب الحُرية ، ولصانع العبيد صفّقتم !


ودون أن تفكروا ، تحت اقدامه جثوتم خانعين ، وركعتم ..


سيدي ، سيكتب التاريخ عنكم ، أنكم خنتم ، وأنكم بعتم دماء السابقين بسريركم الدافئ ومضجعكم

الذي وإن متم عليه ، ستكونوا كسائر الدواب قد مُتّم !