الاثنين، 14 يناير، 2013

أنت لك


أينما ولّيتَ وجهك
كلُ شيْ قابلٍ للأنكسارِ !
كل حُلمٍ قابلٍ للأختراق !
كلُ عمرٍ قابلٍ للأصفرارِ !
كل نجمِ في السماءْ ، مجدكْ !
كل حلمٍ لا تزاوله العقول ، حُلمكْ !
أنت لك !
ما فيك من وجعٍ وانكسار
ما فيك من ندمٍ !
ما فيك من اشباح الراحلين ، لك !
لن يقاسمك الذكرى سواك !
لن تصافحك النجوم
لن تقبلك الغيوم
لا ، لن تطير بعيداً في الفضاء
إن لم يحالفك الطموح !

أنت لك !
وكم أنت لك ولا لك في هذه الدنيا سواك !
اقرأ جدار الحالمين مبكراً
واسرق شعاعَ الرغبةِ والصباح !
وارسم لنفسك حُلماً يوازي روعة اختيارك !
وانطلق لتحيك مجدك !
أنت لك !
عيناكَ لك ، فانظر بعيداً في المدى المفتوح
كن نبراسَ الحالمين بعدك !
كن قرمزي اللون لو شئت !
كن خافتاً ، كن مظلماً ، كن مقمراً  لو شئت !
كن رائعاً !
كنْ ما تشاء فأنت لك
هذا المساء ، لك
تلك الشموس
هذا المدى المفتوح  ، دربك !
تلك القلاعُ ، وما وراء العقل ، لك !
أنت لك
فافعل بنفسك ما تشاء ! ! !

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق