الأربعاء، 9 يناير، 2013

أريد ان أحيا قليلاً



حزنٌ في القلب ، بات يقتلني

يصطادني كما يصطاد عنكبوت محنّك فراشة هشّة !
يجتاحني كإعصارٍ
يمسك بي
يفلتني
يضحك قليلا على طريقة ابتعادي السخيفة
ثم يعيد امساكي !

استغرب قدرته الهائلة على التلاعب بي !
استغرب من فرط اهتمامه !

اتسائل احياناً ..
لمَ قد تصاحبنا الهموم
تلتصق بنا بكل هذا الشغف !
من تكون !؟!!
من نحن لتحبنا هكذا !

إلى متى سأبقى حبيس اوجاعها !!
وكم من الوقت يجب ان احتمل !؟؟
كيف يمكنني الهروب !
بمن أحتمي !؟
هل اناجي !!؟
أم هل يفترض بي تعلّم الصبر !

لأن لا شيء يكسرها !

ها أنا الآن اقلّد الساخرين !
اضحك مثلهم تماماً ..
على اسباب ضحكم نفسها ..
اقلّدهم بشدّة
لم يرى احدً تراكم الاوجاع فوق قلبي سواي !
لم يشعر بها سواي !
والاحلام ..
باتت تفلت من بين اصابعي واحدة ، واحدة ..
جرّدتني احلامي ..
طموحاتي
تطلعاتي
كل اشيائي !
وضعتني على الهاوية وقالت لي .. هيا حلّق لو اردت الهروب !!
ممن اهرب !!
لا شيء يطاردني !!
انها تمكث هنا ، بداخلي !
بقلبي المكسور !

هل اموت فأقتلها !!
أم هل اعيش فتقتلني !!!!

سأموت في كلتا الحالتين ..
لكن ..
ما ذنب احبتي من بعدي !
ما ذنب الباقين قيد أوجاعي !

بقائي بات يوجعني
وموتي وجع لهم !
اموت .. فأكون انانياً
أعيش .. فأكون مجردً من اسباب سعادتي!

إلى متى سأبقى أتقمّص وجوه السعداء ..
إلى متى سأرتدي تلك الوجوه !
أريد ان احياً بواقع اشكره كل مساء !
وأريد أن ابقى أنا الذي اعرفه !
ولا اريد ان اهرب كعادتي
من يومي ، إلى نومي !
فأنا أرغب بأن اتوقف عن لعن الوقت لبطئه
وابدأ بلعنه لسرعته !
وأريد كما يريد الاخرين
حلماً اغازله !

هناك تعليقان (2):

  1. كل شيء مقدور عليه
    المرض بيروح والهم بيروح بيتبقي بس الحمد لله
    ما تستعجلش الزمن السرعه جايه جايه عيش اللحظة واستمتع بطول الوقت لانه هييجي يوم وتتمني يرجع تاني بطئه
    جميله الخاطرة
    تحياتي

    ردحذف
  2. بحياة الكاتب كل فكرة هي كلمات ههه
    يمكن انا حالياً افضل بكتير .. بس اكيد انا بوصف فيه شعور لحظة :]
    اشكرك على المرور صديقتي :]
    تحياتي :]

    ردحذف