الجمعة، 27 يوليو، 2012

في الخيال

انتظر في الغروب نجمة
تروق لي كلما طال الانتظار اكثر
في انفطاري وترقبي شوقا
عندما تختار الثواني الموت السريري
تتبدل الخيارات تباعا دون تكرار
في حوار بين شفق يحرق نصف الارض ونصف السماء اكثر
وكأنه يستدرج هذا النهار الى عالم النسيان
يجذبه نحو نهاية محتومة , تكتمل بظهور نجمة واحدة
لتعلن على الملأ بداية عشقي لهذا المساء ..

اعشق فيه التودد للاشياء الخافتة
لومضات في الطريق
وتكسّر الظلال فوق ارصفة الشوارع
اعشق في مسائي الصُدف
وتطاير النوم من جفوني
اعشق ريح تُحرّك شعرك عندما تكونين في خيالي 
انغمس واضيع في مفاتنك الموجودة .. وتلك اللتي اختلقها  !!
اكوّن عنك فكرة رائعة
ثم امسحها لاعيد تكوين الجمال بمعانٍ اخرى تعجبني ايضا
ان في الخيال حياتي
وفي الخيال اكون من لا اكون ها هنا
اكون طائرً تارة
وتارة اخرى اعود لطبيعتي البشرية
جدا اتوه هناك بقرار مني
كي استمتع بطعم العودة الى داري
الى من اكون حقا

في مساء كهذا
لا اكتفي بالحنين اليك
ولا يرهقني النظر اليك عبر مخيلتي
بل أعود اليك
وأنفي كل اتهاماتك لي .. مرة اخرى !
واحاول تصحيح البدايات
وامزج بعض الابتسامات  في لوحات الخجل الممزقة
لتكون رشفة من كوب قهوتي الباردة
فاصل للوهم الذي ينتابني
 
انا لا اقرأ فنجاني
ولا احاول معرفة المستقبل
اكتفي باتقان الحنين اليك
واحترف استرجاع الذكريات
لاحرز تقدما اخر على نفسي
وانتصر عليها !!

وعندما ينتابني الألم الاخير
وتوشك دقائقي على الانتهاء
سوف اقوم بذكر اسمك مرتين
واتسائل كيف سنلتقي هناك
وفي اي عمر سنبدأ من جديد !!





ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق