الأربعاء، 4 يوليو، 2012

في وصف الحنين

قد لا اكترث لكل ابواب العودة
لكن باب واحد يشعل الشغف في اعماقي
يثري وجودي بوخز كلما تناسيت وجوده
يضيء كلما اكتمل الغياب

فيفتح افاق العودة على عتباتي
ادور في نمط استثنائي
اعيش فيه على أمل
اقول لنفسي ربما هو عادة
ستنتهي عندما يختلف هذا الطقس الماطر
واختار باب اخر للعبور
الى ظروف  , ربما تغير شيء ما
وعندما يأتي الصباح
تشق خيوط الشمس طريقها من خلاله
فلا اجد ما يشعرني بالدفئ
سوى الوقوف على عتباته
يَمَلُ الانتظار من انتظاري
ويسئم التردد من وقوفي صامتا
ليقول صوت خافت يأتي خلال الغياب
هيا ابتعد ..
فقد امتلأت بكل اسباب البكاء ولا تزال هنالك
دمعة في العين ترجوك البقاء
لكن يأسً اصاب القلب يطلب رحمة
فمثلما يغريك باب الذكريات
تغريني ساعة في الامس عشناها معا
تطرق مئتا باب ذكريات ولا ادري من اين ابدأ في الحنين ..





ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق