الخميس، 18 أكتوبر، 2012

لا أعرف الهوى ..



عندما سألوكِ عني ..
اجبتِهم " كم كان جميلا "  !!
قالوا لي ..
ما بها ؟
أما زالت تحبّك ؟
فقلت لهم : لا زالت تحبني !! ؟؟
قالوا نعم !
وكأن دمعتها تجاوزت حدود الصمت ..
اخبرتنا بالشغف
وباحوالها المترهلة من بعدك ..
لا تكن جلمودا يا فتى
وافتح لقلبك بابْ ..

قلت لهم ..
ماذا اقول  !!؟
ماذا اعاند !!ّ؟
فليس لي في الهوى خيار
احببتها مساءاً وخانتي نهار !
وأنا والعشق الكوكبان التائهان
ندور حول بعضينا فنترق اليوم ونلتقي غداً !!
أنام فيتركني مع سمراء
واستيقظ فأجدني مع شقراء !
وددت لو اصدّقه وأتبعه ..
فأتعبني !
لا هو ذاق الملل مني
ولا انا اكتفيت !

أرحل اليوم عن حبٍ لا يناسبني !
ازور الغياب لالتقي بثانٍ !
واعتقه من التحفّظ
واصقله كماسه مكسورة !
وأجمّله ..
وأحميه
ويتبعني
أنا في البداية عاشقٌ
وفي النهاية هاوِ !
واصرّح في المساءات عن اخبار برجينا معاً ..
فيعجبني التولّع في الخيال ..
ويعجبه !
حتى اذا اكتمل الصفاء
وتكسّرت كل الحواجز
وبقيت وحدي امام صورة !
فبحثت عن عشرون عيب  !!
وعندما يأتي الفجر
واكتشف ان لا سبب يفرقنا . .
نظرت في نفسي وقلت ..

أنا أنا هو السبب ! لا شيء اخر !
ورميت نفسي بعيدا
دون اصغاء إليه أغادر ..
واقسمت بأن لا لي في الهوى بابٌ ولا سكنُ ..!
وبحثت في البعيد عن منفى يؤجل وخز قلب جديد
فوجدته ..  ورحلت ..
ووجدت في الطريق قلبً ينادي
ودون أن ادرك بأنني اصغي اليه .. أصغيت
ودون قصد احببته
ودون قصد اكملت طريقي إلى المنفى المعتّق
عل حكاية أخرى تؤجل إلى الغد البعيد
أو لعلني اكتفي  !!
أو يكتفي مني الهوى ..

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق