الخميس، 11 أكتوبر، 2012

هذيان !!


وإني أعاني من اللاشيء المتكدّس فوق أوهامي ...
اصيحُ فيخرج الـ "لا" أنا من ال"لا" وجود لينتهي أمر احلامي !!
حتّى اكون رمادي اللون
لا بد أن أُمطِر !
حتى ألون الزهر .. سأمطر !
حتى اعبث بأشياء الربيع ..
في وحل فصل الشتاء لا بد أن ابحر !!
لا حول لموجات البحر ، ولا قوة
إن حالفها الشتاء مبكرا !!
لن تجدي اشراقات الشمس ، وراء الغيم ..
ولن تسطع اي نجمة في سماء شتاء ضبابي اللون قاحل المعاني !
لن اعاني اكثر
لن اباغت رواية اخرى بسرد تفاصيلها على الملأ ..
ولن اصمت ، وأفكر ، واتمعّن ..
لأخرج بكلمة تناسب معنيين أو اكثر !
لن أنتشل اي كلام لا يسكن اطراف لساني !!
بحر معرفتي ، سيكون البديهة !
كلامٌ منطقي أكثر !؟
لا ، لن اتوارى وراء "الآن" لأحضر جملة عربية فصحى !
ربما سأقول شيئا سخيفا أكثر !
الكلمات التي تسقط من هنا ومن هناك
هي اجدر بالسكنة على سطح الورق ..
ولن يؤرّقني الارق
ولن اغادر امتعتي
لأحضر الماء
أو الطعام
لا شيء ضروري للرحلة القادمة !
حتى المسير .. !!
ربما هي جولة اخيرة في مكاني ..
لا شيء اسرع من خيالي
لا الصوت ولا الضوء ..
خيالي الحرّ ..
لا يعترف بقانون "نيوتن "
لكنّه ألغى " فيثاغورس" في جولته الاخيرة !!
ولا اظن بأنه يكترث كثيرا للفيزياء او ما شابه من العلوم !!
أملي الوحيد للشفاء من الأمل الأخير!
خيالٌ يمنحني التشتت والبقاء في ساحة بيضاء ...
لا ارض ولا اسقف ولا سماء 
بياضٌ أجمل من أي لا شيء مضى !
أنا وحدي النقطة السوداء التي لا "اراني" اطلاقاً !!
لا معنى للوجود ..
وأعلم أن في البعيد تنتحر الدقائق والثواني ..
وأنا لا زلت لا انتحر بطريقة ما
لكني اموت !
أقتل الوقت ، أم الوقت يقتلني !.؟
قد لا اعلم اجابة السؤال ، لكن !
قد لا احتاج إلى اجابة !!
لطالما ان الوجود لا وجود له في الساحة البيضاء !
وأن سعادتي تتجلى با الـ " لاشيء " الذي اصنعه
لكن الخيال خيالي ..
والعمر وان سئلت عنه يوما ..
إن انتهى كذلك لن ابالي !!
لا ادري ان ولدت لأغير رتابة الوقت المدون في عقارب الساعات .!
ولكني الان ، وإن فشلت بكل شيء
سيزيدني فخرا ، فشلا ذريعا في الخيال !!!

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق