الاثنين، 15 سبتمبر، 2014

لم أنسى .. ولن أفعل !

بدأت أنسى .. 
بدأت أنسى شَعركِ البُنيْ 
وعيونكِ الناعسةِ دوماً 
بدات افقد ذكرياتِ الحديقة ، والمقعد المقابِل لمكتب أستاذِ الشريعة الملتحي 
بدأت انسى كيف أننا كُنا سوياً ذات مساءِ صيفْ ، نتمشّى على شارعِ الجامعة ، وكيف أنني أمسكتُ بيدكِ لأول مرة منذ عدة أشهر ، ونسيتُ أمر بلادنا وتقاليدها المُزعجة ! 
بدأتُ أنسى كيفَ كُنتِ تطفئين غضبي ببسمة 
وبدأت أنسى صوتكِ الناعس ، في المساءات التي يليها ( دوامُ الجامعة )
بدات أنسى كيف كُنتُ أهرعُ إلى هاتفي لأكونَ سبّاقاً بــ(صباح الخير حبيبتي ) او أكون قارئً لها !
بدأتُ أنسى أسباب الشجار الاخير ، وثِقل النفس التي يُغرقها الكبرياء ، عندما تتطلبُ العودة إلى ( رنّة ) أو (poke) على موقع الفيس بوك !!
نسيت أمرَ تعاستي مِن بعدك
ونسيت أمر زفافكِ إلى مَن قلتي عنه ذات يوم ( أفضل الموت على الارتباطِ بمثله ، أو بمن سواكْ !! )

البارحة تذكرتُ أنني نسيتُ أنني لآ أنساكي ، وأنني حتما سأفعل ! 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق