الثلاثاء، 31 ديسمبر، 2013



طَرَقَ المُوت باب مخيمنا ذات صباح 


قلت لصاحبي 


فلتنتظرني عند باب المجد 


حيث ينكسر الرصاص على تلهفنا 


إنتظرني حيث تنبت اسمائنا على جدار الراحلين 



*فأن تكونَ فلسطينياً 

يعني ان لا يحجب عنق الرحم عن باب القيامة سوى " حُلمٌ " !

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق