الاثنين، 30 ديسمبر، 2013

حب على ضفاف الموت




أي عشقٍ ذاك الذي ينبت عند مستقر الثورة !
وكيف يستجمع الثوار روح الحب والحرب معاً !
كم جميلاً ذلك الوقت المفخخ تحت الصخرة الحمراء
عندما تساوي اللحظة ألف عمرٍ
كم ثمينا ذلك العمر المؤجج بالتساؤل والحذر !
من روعة التكوين
من أصل النهاية
حيث يجمع الموت قلبين على هاوية
ليعدهم بالنهاية !
ولا يعدون أنفسهم سوى الاماني والسلامَ

من روح الرصاص تنبت أكثر الكلمات اختناقاً
أحبك ..
يقولها مستصرخاً قبل النهاية بألف حب !
وترد بصوتها المشحون بالامل
غداً سأخبر صغيرنا عن جنونك هذا  !
ثم يغمرها القلق !
فتقول :
أيعقل أن يمازحنا القدر ؟
فلا نموت ولا تساورنا الشكوك !
ايعقل أن يُجن ؟

ولكن ..
ما أبغض الرصاصات الغاضبة
حين يحتضنها الجسد .
 



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق