الثلاثاء، 18 ديسمبر، 2012

إلى مسكينة !


مسكينة انتي !
لا تعرفين بأن بلاد العشق أطلالي ..
لا تعرفين بأن صدود الذنب عن الغفران غفراني ..
مسكينة انتي !
تفتحين الابواب لقصّة اخرى ..
واخريات مروا دون قرع ابوابي . .
مسيكنة أنتي !
حيث يسكن العشق مقدمات صفحاتك . .
وعندي يقبع خلف هامش الصفحات ملثّم بالغبار دون الوانِ . .

ألا تعرفين بان العشق يموت في أرضي مرتين قبل قرع ابوابك . .
أنا الرجل العابث يا سيدتي !
قفي هناك ولا تتقدمي كل خطواتك . .
قفي حيث امكنك البقاء بعيدا عن مجالي المغناطيسي
ولا تنامي كثيرا . .
نامي قليلا ..
 واستيقظي يومان !!
استيقظي لتشاهدي كل امرِ غامضِ !
وانتظري الغروب وتابعي ابتعادي نحو زمن آخر ..
نحو اسباب الحياة في منظوري الشخصيْ  !
نحو زمن يعجُّ في الغموض ..
اقلّب صفحاته كلّ لحظة ، لاتحقق من تفاصيلها المبهمة . .
واصرف جزءً اخر من عمري , على اللاشيء !!
وانتظر قدوم التــالية .. !!
لأقص عليها رواية أخرى . .
 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق