الخميس، 2 أغسطس، 2012

أكتب لك قصيدة ..

اكتب لكِ قصيدة ..
واسمها باسمك ..
حتى تعيشين طويلا بين السطور ..
هو حبنا، كالاخرين .. يموت !!
لا يبقى سوى التراب
يهذي باسمينا معاً ..
هي حقبة زمنية صارخة ..
نأخذ فيها قليلا من الوقت
وكثيرا من الحياة ..
احداث تكفي كلينا ان نعيش الذكريات
متى اكتفينا من تعبئة الوقت
رحلنا
فلم يبقى سوى اسمينا معا
يسيران خلف الرواية
فيطرقان ابواب السطور
ليأخذان منه الاحلام الوردية
وبعض من بكاء ..
وكثيرا من بقايا الدهر الزائف

سيدتي سأتلو عليك رواية اخرى قبيل الرحيل ..
ساتوقف عند بابك
وسأطرق الباب مرات ومرات
حتى اذا ما لوحتِ لي بيدك
عبر النافذة الشرقية
وقفت صامتا وانتظرت نزولك
فلم تجيئي حيث انتظرْت ..
وعلمت انني طرقت كل الطرق على باب من خيالي
وان كل الانتظار كان من صنع الهذيان 
عندها.. سأعود الى الذكريات
حتى استمد منها نَفَسِي .. واسباب البقاء ..

مع مرور الوقت ، لا اخاف التقدم بالسن . .
بل اخاف اقتراب الفراق
اخاف انتحار اخر ليلة !!
اخاف تدهور حالة الحب العابر ..
هو حبنا ..
قد يعيش طويلا ..
قد يكون جميلا ..
قد نعلوا ونصبع راية للحب
وقد تسقط الراية . .
قد تنعشنا لحظات جميلة ..
وقد تقتلنا دقائق تمر مسرعة .. !!
قد يزول الوقت ..
وتبقين وحدك ها هنا
تشقّين درباً خلال السطور النحيلة ..




ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق