الجمعة، 17 أغسطس، 2012

عـــادات و تــقاليد !!



لم أستبقْ كلشيء ..
لكنني استبقتُ أمراً واحدً عن قصد..
فقد إستبقت انفاسي لاقولَ لكِ
بأنني أحبـــكِ انت ِ !!
بأن صورَتَكِ في خيالي تؤرّقني ..
لم أرتدي ثوب الملاك عنوةً
فقد انتحلت تِلْكَ الشخصية
مُذ رأيتك أول مرة ..
وبِتُ انا الملاك بعزلتي
وبتِ أنتِ كغيمة بسمائي

واقعنا العصيب ..
وحُبنا المسلوبْ ..
يتوه بين واقع يرفضه
وبين خيال تنحني له كل قصص العشق احتراما ..
لم نكن سوى عاشقين ودودين
حلُمنا بامتلاك انفسنا وكل دقائقنا .. معا !!
خيالٌ يسمح بعناق اطيافنا فقط !!
وواقعٌ رفضوا فيه الكلام حتى !
رفضونا معاً ..
قبلوكِ وحدكِ .. ورفضوني انا ..
رفضوا قبولي في فؤادك
رفضوا التطرّف في عنادك
رفضوا كل اسباب البقاء لدينا ..
ما من مفرّ ..
انا وحدي اقبّل الاوهام .. اغازلها وترفضني .. وانت وحدكِ
لا يجمعنا سوى المنام والاحلام ..

كل الْسِنَتهم وتطلعاتهم تزج بنا إلى النهاية ..
ما من مفرّ..
لا ترفضي أكثر ..!!
التقطي عنادك واسبقيني إلى النهاية ..
خذي ذكراي وانطلقي ..
عبئ قلبي ، امتعتي الازلية ..
كل قطرات الدماء الصارخة . .
حياتي المُثلى ..
خذي كلّي الباقي ، وانطلقي ..
اتركي جسدي هنا لبعض الوقت .. 

اُلَملم بعض الذكريات
من على كومة الاطلال ..
وبعض الاحلام الناقصة ..
حتى نكمّلها معاً ..

في المنفى ..
سألتقي بك وحدكِ ..
ستكونين لي وحدي .. واكون لكِ !!
سأكتفي بضوء القمر ليضيء عتمة المنفى
وسأكتفي بالسواد ، لأستوحي كلام العشق ..
حتى اذا ما انتهى الكلام الطويل ..
بدأنا بِ إلتقاط النجوم معا ..
لا وجود لهم ها هنا ..
لا التاريخ يذكرنا ..
لا اضواء تفضحنا تحت المساء
لا الساعات ونقرها المزعج ..
لا وقت يحكمنا ..
ابديتنا بدأت ..
بدأت لتعلن قصّة العصيان في المنفى
امتعتنا وسائدنا ..
سقف السماء غطائنا الابدي ..
هذا الكون سريرنا الدافئ
تلك اشيائنا ..
فلتحفظي سرّنا .. 
ولتبوحي ببعضه للعدم .. !
قولي له عشنا كتوأمين في رحم امرأة ..

سقط التوأمين بطعنةٍ ..
حتى تعيش هيَ !!


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق