الجمعة، 9 مارس، 2012

أبــــــواب الـــــعودة



لم استفق بعد من رائحة عطرك الوردي ..
لا يزال يحتضني في أعماقه الشغف
لم استفق بعد , ولم انتهي من كامل طقوسي
لا أزال مبهما , حائرا ..
 ولا أزال اقبع خلف كل أسوارك المترهلة
يغمرني الحنين ..
 وينتابني فزع يتسلل كل مساء من شرفتي الشرقية ..
وكأنه شبح يطاردني  !!
يأتيني كل مساء عندما تغلق أبواب العودة !
أبواب العودة ... هي حكايتي الصغرى !!
عندما أبَى الدخول , وأَرفض كل قوارب النجاة !!
وأنتظر !!

**

كأنما قمرا تلاشى !!  .. دون ليلة ممطرة رفض الظهور ..
كأنما فجرآ لا يأتي .. وليلة سوداء لا تنتهي .. أنتِ ! !

سيدتي .. أعشقك كلما أحببت مرتين .. وفشلت مرتين ..
فما بين كل رواية وأخرى .. تتواجدين أنتِ  ..
وما بين كل فشل وآخر أراك تبتسمين
تشاهدي وتنتظري قدوم التالية ..  تبتسمي .. وأنتِ تعلمين ما مدى سذاجة الأمر..

سيدتي , لا يزال هناك من لم يخذلني بعد ..
انتظري قليلا ...
فسوف أعود عندما تخذلني كل نساء الكون . .
وأقول لكِ ..... كلكم متشابهين!! . .

انتظري سيدتي . .
ريثما انتهي من تدابير مراسم جنازتي .. فسأعود !!
سأعود عندما تنتحر آخر حبّات المطر على أبوابي  ..
وعندما تشرقين من جديد ..
عندما أتنازل عن ما تبقى من كرامتي ... سأعود !!
سأعود .. عندما لا تتساقط أوراق التوت و التين في فصل الخريف ..
سأعود عندما سأعود سيدتي  .. !!





ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق